العلامة المجلسي
150
بحار الأنوار
2 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن جعفر الرزاز ، عن جده محمد بن عيسى ، عن محمد بن الفضيل ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رجل للنبي صلى الله عليه وآله : علمني عملا لا يحال بينه وبين الجنة قال : لا تغضب ! ولا تسأل الناس شيئا ، وارض للناس ما ترضى لنفسك ( 1 ) . 3 - علل الشرائع : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن معبد ، عن ابن خالد عن الرضا ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام أنه قال : اتخذ الله عز وجل إبراهيم خليلا لأنه لم يرد أحدا ، ولم [ ير ] يسأل أحدا غير الله عز وجل ( 2 ) . 4 - علل الشرائع : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن حنان ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لا تسألوهم فتكلفونا قضاء حوائجهم يوم القيامة ( 3 ) . 5 - علل الشرائع : بهذا الاسناد قال : قال أبو جعفر عليه السلام : لا تسألوهم الحوائج فتكونوا لهم الوسيلة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في القيامة ( 4 ) . 6 - معاني الأخبار : نهى النبي صلى الله عليه وآله ، عن قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال أما كثرة السؤال فإنه نهى عن مسألة الناس أموالهم ، وقد يكون أيضا من السؤال عن الأمور وكثرة البحث عنها كما قال عز وجل " لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم " ( 5 ) . 7 - الخصال : ابن الوليد ، عن سعد ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن ابن أسباط ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما كان في شيعتنا فلا يكون فيهم ثلاثة أشياء : لا يكون فيهم من يسأل بكفه ، ولا يكون فيهم بخيل ولا يكون فيهم من يؤتى في دبره ( 6 ) .
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 121 في حديث . ( 2 ) علل الشرايع ج 1 ص 32 و 33 . ( 3 ) علل الشرايع ج 2 ص 250 . ( 4 ) علل الشرايع ج 2 ص 251 . ( 5 ) معاني الأخبار : 279 - 280 في حديث متفرقا والآية في المائدة : 101 . ( 6 ) الخصال ج 1 ص 65 .